| | الإعتكاف وفضلة |
| الإعتكاف لزوم الشىء وحبس النفس عليه , خيراً كان أم شراً , قال تعالى { إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا هَذِهِ التَّمَاثِيلُ الَّتِي أَنتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ} (52) سورة الأنبياء , أى مقيمون متعبدون لها , و المقصود به هنا لزوم المسجد و الإقامة فية بنية التقرب إلى الله عز و جل .
|
| عرض التفاصيل | مرات القراءة : 3 | الكاتب: من كتاب فقه السنة للسيد سابق | تاريخ النشر : 01-09-2008 01:36 | |
| | تفعيل فضائل الإسلام |
| \"... نحن بحاجة إلى التدين الصحيح, الذي يكمن في أساسه الوعي الحضاري الإسلامي، وإنه لمما يملأ النفس حسرة أن ترى هذا العامل الثمين الذي هو انتشار التدين في مجتمعنا يتبدد في أشكال خاطئة، منها الشكلية والاهتمام بالصغائر، وفقدان فقه الأولويات، والغفلة عن مقاصد الشريعة، واستعمال الدين أحياناً كتبرير للتشقق الاجتماعي والتناحر الداخلي, وهو في الأصل دافع للتوحد والتماسك!....\"
|
| عرض التفاصيل | مرات القراءة : 5 | الكاتب: محمد شاويش | تاريخ النشر : 01-09-2008 12:16 | |
|
| | رمضان .. خصائص ولطائف |
| لقد أظلنا شهر كريم مبارك ، كتب الله علينا صيامه ، وسن لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم قيامه ، فيه تفتح أبواب الجنة ، وتُغلق أبواب الجحيم ، وتغل فيه الشياطين ، من صامه إِيماناً واحتساباً غُفر له ما تقدم من ذنبه ، ومن قامه إِيماناً واحتساباً غُفر له ما تقدم من ذنبه ، وفيه ليلة خير من ألف شهر، من حرم خيرها فقد حرم ، وقد بارك الله في هذا الشهر، وجعل فيه من الخصائص واللطائف والعبر ما ليس في غيره من الشهور.
فمن لطائفه وعجائبه أنه أسرع قادم ، وأسرع ذاهب ، فإِن شهور السنة - وهى جزء من عمر الإِنسان - تمر مر السحاب ، ولا تشعر بذلك إِلا بقدوم رمضان لسرعة عودته بعد رحيله.
|
| عرض التفاصيل | مرات القراءة : 12 | الكاتب: العلامة الشيخ صفوت الشوادفى رحمه الله | تاريخ النشر : 28-08-2008 05:46 | |
| | الحوار مع الآخر.. خدعة عصرية |
| لا أتكلم عن الحوار داخل الصف الإسلامي -مع إنه غير موجود على أرض الواقع-، وإنما أتكلم عن الحوار مع (الآخر) الذي لا يدين دين الحق، من الذين أوتوا الكتاب.
يتداعى لهذا الحوار ثلة من المفكرين، الذين يرفعون شعارات (العقلانية), ويلبسون حُلَّة التفكير، وقد دارت منه جولات منذ بدأ في نهاية القرن التاسع عشر في لبنان على يد محمد عبده، بالتعاون مع عدد من القساوسة والأحبار. وبعد قرن أو يزيد من الزمن على بدء هذا الحوار بين الثقافات أو الحضارات -كما يسمونه- يتبين لكل متدبر أنها خدعة عصرية وقع في شراكها كثير من العقلانيين، وأرى نفراً من الشرعيين ينزلقون.
|
| عرض التفاصيل | مرات القراءة : 53 | الكاتب: محمد جلال القصاص | تاريخ النشر : 07-06-2008 10:14 | |
|
| | ربَّانية التربية |
| جاء عن ابن عباس - رضي الله عنهما - في قول الله - تعالى -: {وَلَكِن كُونُوا رَبَّانِيِّينَ} [آل عمران: ٩٧]؛ أنه قال: «هم الفقهاء المعلِّمون»[1]، وفسَّر مجاهد قول ابن عباس - رضي الله عنهما - في الربانيين فقال: (هم الذين يربُّون الناس بصغار العلم قبل كباره)[2]. قال ابن حجر معلِّقاً: (والمراد بصـغــار العــلم: ما وضح من مسائله، وبكـبـاره: ما دقَّ منها. وقيل: يعلمهم جزئياته قبل كلياته، أو فروعه قبل أصوله، أو مقدماته قبل مقاصده)[3].
فالربانية تعليم وتربية، والربانيون: (منسوبون إلى التربية)[4]. وما كان العلم يُطلَب إلا لتزكية النفوس وتهذيبها، والارتفاع بها عن سفساف الأمور ودنيئها. فوظـيفة الرباني التدرُّج في تبليغ العلوم ونشر المعارف، فلا يُعَلَّم الطالب من العلوم ما لا يبلغه عقله، ويكون عليه فتنة، فنضرُّه من حيث أردنا نفعه. قال الماوردي - رحمه الله -: (واعلم أن للعلوم أوائل تؤدي إلى أواخرها، ومداخل تفضي إلى حقائقها، فليبتدئ طالب العلم بأوائلها لينتهي إلى أواخرها، وبمداخلها ليفضي إلى حقائقها، ولا يطلب الآخِر قبل الأول، ولا الحقـيـقة قـبـل المدخـل فلا يدرك الآخر، ولا يعرف الحقيقة؛ لأن البناء على غير أُسٍّ لا يُبنى، والثمر من غير غرس لا يُجنى)[5].
|
| عرض التفاصيل | مرات القراءة : 43 | الكاتب: إبراهيم بن صالح الدحيم | تاريخ النشر : 07-06-2008 02:28 | |