مفكرة
الإسلام: كشفت منظمة محلية معنية بالدفاع عن حقوق الإنسان أن المواجهات
الدامية التي تفجرت اليوم بين القوات الحكومية الصومالية والفصائل الإسلامية
المسلحة في العاصمة مقديشو قد خلفت 45 قتيلاً بالإضافة إلى 128 جريحًا.
وذكر
المراقبون أن هذه الحصيلة الضخمة تعتبر هي الأضخم في الصومال منذ شهور عديدة، وقال
علي ياسين جيدي نائب رئيس منظمة علمان للسلام وحقوق الإنسان إن القتلى والمصابين
الذين سقطوا اليوم كان بينهم عدد كبير من المدنيين.
من جهته أكد وزير الدفاع
الصومالي محمد عبدي غاندي استمرار المعارك حتى طرد المعارضين من العاصمة مقديشو،
وفقًا لشبكة الصومال اليوم.
10 قتلى جراء سقوط
قذيفة على سيارة ركاب:
وذكرت الشبكة أن عشرة أشخاص قد لقوا مصرعهم جراء
سقوط قذيفة على سيارة ركاب عمومية في تقاطع بار أبح، وتحدثت مصادر طبية في مستشفى
المدينة عن أن الأطباء استقبلوا أكثر من 50 جريحًا.
ولا يزال دوي المدافع
الثقيلة والرشاشات يسمع حتى هذه اللحظة حيث وقعت المعارك في نواحي هودن وهولودا
وورطيغلى وياقشيد المجاورة بشارع القلب.
الحكومة
تحاول استعادة المناطق التي خسرتها:
وقال وزير الدفاع للحكومة الصومالية
محمد عبدي غاندي: "الحكومة الصومالية شنت الهجوم على المعارضين لاستعادة سيطرة
مناطق في العاصمة مقديشو".
وأعرب غاندي عن قناعته بأن المعارضين بأنهم جماعات
تستخدم عناصر أجنبية في محاولة لإسقاط الحكومة الصومالية .
وأضاف وزير الدفاع:
"نحن كحكومة صومالية من حقنا إنقاذ الشعب الصومالي وإحلال السلام في البلاد، وفي
الوقت نفسه لا زالت الحكومة مستعدة للحوار مع أي طرف يبدي نيته
لذلك".