ذكرت
مصادر وشهود عيان اليوم السبت مقتل ثلاثة أشخاص إثر تجدد القتال بين القوات
الحكومية الموالية للرئيس الصومالي شيخ شريف شيخ أحمد تجدد وقوات حركة الشباب
المجاهدين والحزب الإسلامي المعارضين .
وأفادت
المصادر أن الجانبان تبادلا القصف بالمدافع الثقيلة مما أدى إلى مقتل ٣ أشخاص
وإصابة آخرين من المدنيين ، وذلك بعد تعرض القصر الرئاسي لهجوم
بالقذائف.
وذكر
مصدر رسمي من القوات المعارضة لشبكة "الإسلام اليوم": أن تعزيزات عسكرية وصلهم من
جهات لم يكشف عنها لصد هجمات الحكومة.وقال حسن مهدي الناطق الرسمي بالحزب الإسلامي
بأن زعيما سابقا من مقاتلي المحاكم المنتمية إلى الحكومة الصومالية استسلم إلى
الحزب .
وفرّ
سكان من العاصمة الصومالية خلال فترة هدوء مؤقت في القتال بين القوات الحكومية
وحركة شباب المجاهدين أسفر عن سقوط 45 قتيلاً على الأقل أمس الجمعة.
وشنّت
القوات الحكومية هجومًا قبل فجر الجمعة في محاولة لطرد مسلحي حركة الشباب من
معاقلهم بمقديشو مما أدّى إلى اندلاع اشتباكات هي الأكثر دموية في العاصمة منذ
شهور.واندلع قتال متقطع صباح اليوم وظهرًا، مما دفع السكان للفرار بحثًا عن الطعام
أو للانضمام إلى 49 ألف شخص فرّوا من العاصمة في الأسبوعين
الماضيين.
وقال
علي ياسين جيدي (نائب رئيس منظمة علمان للسلام وحقوق الإنسان): "بدأت أعداد كبيرة
من الأسر تفرّ اليوم من أحياء جديدة وسيفاقم هذا الوضع الإنساني المتدهور
بالفعل".
ومنذ
بداية عام 2007 أسفر القتال عن مقتل 17700 مدني على الأقل ونزوج أكثر من مليون شخص
ويعتمد نحو ثلاثة ملايين صومالي على المساعدات الغذائية الطارئة، وأكثر من نصف
الذين قتلوا أمس الجمعة من المدنيين، وأصيب 182 على الأقلّ في الاشتباكات
الضارية.
وقال
مسئول كبير بالمعارضة: إنّ المسلحين يعطون السكان فرصة اليوم لمغادرة منازلهم، وقال
الشيخ محمد إبراهيم: "لا نزال في مواقعنا وسنستأنف القتال إذا هاجمتنا الحكومة".
واتّهمت الحكومة الصومالية إريتريا بدعم مقاتلي حركة الشباب بإرسال شحنات بنادق
كلاشنيكوف وقذائف صاروخية وأسلحة أخرى.
وصعد
الاتحاد الإفريقي من الضغط في وقت متأخّر من مساء أمس الجمعة، ودعا مجلس الأمن إلى
فرض عقوبات وفرض منطقة حظر طيران وإغلاق الموانئ الصومالية.